خريطة الموقع
الجمعة 10 سبتمبر 2010م

صورة فرمان السلطان العثماني عبد العزيز بن محمود خان بتعيين الشيخ عثمان العجيمي في إمامة وخطابة المقام الحنفي بالمسجد الحرام مؤرخ في 4/6/1290هـ .  «^»  سيره الشيخ خلف العجيمى حفظه الله  «^»  سيرة الشيخ/ محمد سالم العجيمى حفظه الله  «^»  سيرة الشيخ/عبدالعزيز بن سالم العجيمى حفظه الله  «^»  سيرة الدكتو خالد بن عبدالرحمن العجيمى حفظه الله جديد الأخبار
انتحار بطريق  «^»  طفل مضحك  «^»  مواقف ضاحكه  «^»  نوم كلب  «^»  نوم كلب  «^»  اعجاز الله  «^»  رقص غوريلا  «^»  لعبه طفل  «^»  ضرب الكوره بالحمامه  «^»  بيبي مثقف جديد الفيديو


ما قيل عن موقع ال العجيمى
عرض المقولات

ال العجيمى الأصـل والـنسـب والـهـجـرات
ال العجيمى

الأصـل والـنسـب والـهـجـرات:
لقب (عِجَيْمِيْ) بكسر العين، وهو الأصح ، وليس بضمها ، و بالتعريف (العِجَيْمي) عنـد الإضافة ، نسبة إلى (عِجَيْم) ، وهي صفة أطلقت على الشيخ علي بن هشام الهمـداني ، بسبب لثـغة في لسانه لا تساعده على نطـق بعض الحروف ، واستمر اللقب يطلق على ذريته ، واختفى لقب(الهَمداني)، فنسبت ذريـته إليه بلفظ (عِجـَيمي) وهو الأصح في النسبة لغـويا .
ونسب علي بن هشام الهمداني (عِجَيْم) الذي ينتسب إليه العجيميون بصفة عامة كالتالي:
(علي بن هشام بن ألغـز بن مذكر بن يام أصفى(أصبا) بن مانع بن مالك بن جشـم بن حاشد بن جشم بن جبران(خيوان) بن نوف بن همـدان بن زيد بن مالك بن أوسله بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعـرب بن قحطان بن عابر، وعابر أو عيبر هو نبي الله تعالى هود عليه وعلـى سيدنا محمد وجميع أنبياء الله تعالى أفضل الصلاة وأتم السلام ) . وهذا النسب حسب رواية البغدادي في سبائك الذهب لوحه 16ـ 79. بدءاً من يام بن أصفى .
أما لقب (عَجْمِي) بفتح العين وسكون الجيم وكسر الميم ثم ياء ، فهو نسبة إلى ( عَجْمِيْ بن خميس بن بـِطِيْ بن منصور بن منيخر بن راشد بن معيض بن علي بن كدارة بن مساوا بن نشوان بن حدجه بن مرزوق بن علي ( عجيم ) بن هشام بن الغز بن مذكر بن يام ... الخ ) ، فهم يرجعون أيضا إلى علي بن هشام الملقب بـ(عِجَيْم) من ذرية مرزوق ، وعـرفوابـلقـب ( أبناء مرزوق ) حتى نهاية القرن الثاني عشر الهجري تقريبا . ثم ظهر لقب ( العُجْمَان ) نسبة الى ( عَجْمِيْ بن خميس ) السابق ذكره منذ بداية القرن الثالث عشر الهجري تقريبا وحتى الوقت الحاضر ، واشتهر لقب ( العُجْمان ) بين القبائل العربية ، واندثر لقب ( أبناء مرزوق ) في الوقت الحالي
ويذكر البغدادي السويدي في سبائكه لوحه 79 أن (يام) بطن من بني (حاشد) من (همدان) .
وفي لوحه 32 يذكر أن( هَمْدان ) بسكون الميم، بطن من (كهلان)، وفي لوحه 18 يذكر أن (كهلان) هو ابن (سبأ) الذي قسم ملكه بين ولديه (كهلان) و(حِمْيَر) بكسر الحاء وإسكان الميم وفتح الياء وسكون الراء، فجعل سياسة الملك لحِمْيَر. وأعنة الخيل وملك الأطراف والثغور لكهلان. ولم يزالا على ذلك ، وكذلك أولادهما ، وأولاد أولادهما؛ لحمير على كهلان الطاعة ، وكفاية ما يقلده كهلان على حمير المال والنجدة والملوك الراتبة في المملكة من حمير، والملوك في الأطراف والثغور من كهلان، والعدد في بني كهلان أكثر من بني حمير ، وشعوبهم كلها متشعبة من (زيد بن كهلان) ، قال في العبر: ثم لما تقلص مُلك حمير، بقيت رياسة البادية على العرب لبني كهلان .
وفي لوحه 17 من سبـائك الذهب يذكر البـغدادي السويـدي أن( سبأ) إسمه عبد شمس ولقب بـ(سبأ ) لأنه أكثر من سبي الأعداء . وهو أبن (يشْجُبْ) من الشجب وهو الهلاك ، وهو إبن (يَعْرُب) بياء مفتوحة وعين ساكنة وراء مضمومة وباء ساكنه، الذي نطق بالعربية الفصيحة ، والعربية منسوبة إليه ومشتقة من إسمه ، وهو الذي ذكره حسان بن ثابت شاعر سيدنا محمد عليه وآله الصلاة والسلام بقوله:
تعلمتم من منطق الشيخ يَعرُبٍ أبـينا فصرتم معربين ذوي نفـر
وكنتم قديما مالكم غـيرَعُجـْمة ٍ كلامٌ وكنتم كالبهـائم في القـفـر
ويعـرب هو الذي أبدع تحية ملوك العرب( أبيت اللعن) و(أنعم صباحا). وهو ابن (قحطان) ، ذكر البغدادي السويدي في سبائكه لوحه 16 ( وما ذكر من أن قحطان بن عابر بن شالخ، هو ما عليه جمهور علماء النسب، وهو أصل عرب اليمن وإليه انتسب القحطانية قال في العبر: وإسمه في التوراة (يقطُن) فعرف بقحطان، وشذ بعضهم فقال : هو قحطان بن الهميسع بن سلامان بن نبت من ولد إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام، قال أبو عبيد: وليس كذلك، قال في العبر: وعلى هذا يكون جميع العرب من ولد إسماعيل ، لأن عدنان وقحطان يستوعبان بطون العرب العدنانية والقحطانية ، والله أعلم ) .
وبعد ظهور الإسلام كان ( الهمدانيون ) مازالوا يحتفظون بإسمهم، وهم من الأسرات الحاكمة في اليمن، إمتد نفوذهم إلى صنعاء سنة 492هـ على يد أول ملوكهم حاتم بن الغشيم الهمداني ، واستمرت سيطرتهم على أجزاء كبيرة من اليمن حتى سنة 569هـ ، حين تغلبت القوات الأيوبية القادمة من مصر على اليمن عامة ، ودخلت تحت سيطرة الملك المعظم توران شاه بن أيوب سنة 569هـ ، وفي تلك السنة سقط آخر الملوك الهمدانيين علي بن حاتم الهمداني في صنعاء . واستمر حكمهم 77 سنة . وتواريخ توليهم الملك في اليمن كما ورد في معجم الأنساب والأسرات الحاكمة في التاريخ الإسلامي لزامباور ، ص 183 كالتالي:
1ـ الملك عمران بن الفضل 470ـ 492هـ.
لم تكن داخل مُلكِهِ مدينة (صنعاء) ، وامتد نفوذه على المنطقة الشمالية والشمالية الغربية من اليمن حتى ساحل البحر الأحمر، وتدخل فيها منطقة (نجران) و(صبيا) وكل أرض كهلان ، ومن ضمنها أراضي كنانة وخثعم وزيد .
2ـ الملك حاتم بن الغـِشيم الهمداني 492 ـ 502هـ، أول من ضم مدينة(صنعاء) إلى مملكة الهمدانيين، وورث ملك (الصُلـيحيين)، وجاوره في مملكته أبناء عمومته (آل زريع بن ذيب بن جشم بن يام) الذين بسطوا سيطرتهم على(عَدَنْ) والمنطقة الجنوبية من اليمن .
3ـ الملك عبد الله بن حاتم بن الغشيم 502 ـ 504هـ .
4ـ الملك معـن بن حاتم بن الغشيم 504 ـ 510هـ .
5ـ الملك هشام بن ألغـز الملقب بـ(قـّبـِّيت) 510 ـ 522هـ .
6ـ الملك جماس بن ألغـز 522 ـ 532هـ .
7ـ الملك حاتم بن الجماس 532 ـ 545هـ .
8ـ الملك حاتم بن احمد بن عمران 545 ـ 556هـ .
9ـ الملك علي بن حاتم الملقب بـ(الوحيد)556ـ 569هـ . وهو آخر ملوك الهمدانيين، تغلب عليه الأيوبيون القادمون من(مصر) سنة 569هـ. فقضوا على مملكة الهمدانيين باليمن ، كما سبق بيانه .
وقـد عاصر علي (عِجَيْم) بن الملك هشام إبن عمه الملك علي بن حاتم آخر ملوك الهمدانيين ، وهما يلتقيان في النسب في جدهم (مِذكِرْ) . وبعد سقوط دولة الهمدانيين في اليمن، وسيطرة الأيوبيين عليها سنة 569هـ ، بدأ انتشار الهمدانيين في اليمن؛ فاختار بعضهم النزول إلى (نجران)، وبعضهم بقي في المرتفعات القريبة من (صنعاء) ، وما زالت بقاياهم تسكن مرتفعات (إبْ) ووادي (سَحُولْ) في شمال اليمن، ومنهم آل عبد الحق العجيمي في قرية ( عِجَـيْمَه ْ) في ( وادي جَرْدان ) من محافظة ( شبوة ) في جنوب اليمن حاليا .
وهاجر بعضهم في فترات لاحقة ومتتالية على سقوط دولتهم إلى وسط الجزيرة العربية ( نجد ، العارض، الأحساء ، القصيم ، حائل ، الرياض، البحرين ، الكويت )
واتجه بعضهم إلى جنوب العراق وسكنوا (الأُبُلّه ، الحديثه ، البصره ، الكوفة ، بغـداد ) ، وما زال في بغداد في محلة الكرخ سوقا يسمى ( سوق العجيمي ) . ومن أشهرهم سعـدون باشا العجيمي شيخ مشايخ العربان في جنوب العراق في أواخر الدولة العثمانية ، توفي في مدينة أنقرة التركية ودفن بها . وفي العراق شمال شرق بغداد قرية العجيمي التابعة لقضاء الخالص .
وهاجر بعضهم إلى (الشام) فسكنوا( عسقلان ، دمشق ، حلب ، الأردن ) .
وهاجر بعضهم إلى (مصر) فسكنوا(بلقينه، القاهرة، بسراط ، سوهاج ، بسيون )، ومن مصر إنتشروا؛ فهاجر بعضهم إلى ( السودان ) فسكنوا( البرصة ، الخرطوم ) ، وإلى (تونس) ، وإلى( الحجاز: مكة المكرمة المدينة المنورة ، جدة ، الطائف ).
والجدير ذكره أن لقب ( عجيمي ) أو( العجيمي) ما زال موجودا في الأماكن أو المدن أو الدول السابق ذكرها حتى الوقت الحاضر، ومن الصعوبة ربط تسلسل النسب بينهم ، لاحتمال التشابه في اللقب من ناحية، ولطول الفترة الزمنية التي تمتد إلى قرابة الألف عام ، منذ إنهيار دولتهم سنة 569هـ وبدء هجراتهم من موطنهم الأصلي(اليمن) ، لذا لا يمكن الجزم بالصلة النَّسبية بين من يحملون لقب(عجيمي) أو( العِجَيمي) او ( العَجمي ) في الأماكن السابق ذكرها الا ما ثبت بنص تاريخي .
التـراجـم :
تتناول التراجم سلسلة نسب وطبقات آل العجيمي المكيين ، وبدأت بترجمة أول من أطلق عليه لقب ( عِجَيْمِيْ ) ، ثم نزولا حتى الوقت الحاضر 1430هـ . وتوسعت في التراجم التي في أصل التسلسل، ولم اتوسع في الفروع ، إلا إذا كان المترجَم له دور علمي بارز في تاريخ الحضارة الإسلامية.
وكل ترجمة لها رقم يمثل الطبقة ، وإذا كان في الطبقة عدة تراجم وضعت خطا مائلا ثم رقم الترجمة في الطبقة . وتبتدئ كل ترجمة بذكر إسم المترجم له مع ذكر أبوين فقط ثم اللقب، ثم تاريخ الولادة ومكانها، وتاريخ الوفاة ومكانها إن عرفت، ثم الدور العلمي إن وجد ، وفيه تذكر العلوم التي تلقاها المترجم له ، وذكر شيوخه ومؤلفاته ومن أخذ عنه ، إن وجد ، أو بيان دوره الإجتماعي ، ثم ذكر ذريته ، ويتم ترتيبهم حسب تاريخ الولادة إن عرفت.
وذكرت في كل ترجمة النصوص التاريخية التي اطلعت عليها ، وأوردتها كاملة حسب كتابة مؤلفيها، ووضعت النص بين قوسين، وإذا كان لي تعليق عليه ذكرته، ثم أبين وجهة نظري في النصوص الواردة في الترجمة، وإن لم أعلق على النصوص فيعني أني قبلت النص بما فيه .
ثم ختمت التراجم بشجرة النسب بمنهج الجداول ذات الترتيب الطبقي الزمني ، وكل جدول له رقم مسلسل ، ليسهل تسجيل الطبقة الحالية تسجيل ذريتهم ، ثم من بعدهم طبقة فطبقة .
1ـ علي بن هشام الهمداني ( عِجَيْمْ ):
علي بن هشام بن ألغـُز بن مِذكِر بن يَام بن أصْْفَى(أصْبَى،أصبا) بن مانع بن مالك بن جُشَم بن حَاشد بن جُشم بن جبران (خيوان) بن نوف بن هَمدان بن زيد بن مالك بن أُوسَلة بن ربيعة بن الخياربن مالك بن زيد بن كَهلان بن سَبأ بن يَشْجُبْ بن يَعْـرُبْ بن قَحْطان.
وهو أول من أطلق عليه لقب (عجيم ) . ونسب علي بن هشام السابق ذكره ، ثبت في كثير من المصادر منها: سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب لأبي الفوز محمد أمين البغدادي الشهير بالسويدي، مصور مخطوط من لوحه رقم 16 إلى لوحه رقم 79 . وفيه ثبت النسب من (يام) وحتى (عابر أو عيبر) وهو نبي الله هود عليه الصلاة والسلام، حسب إحدى روايات أهل الأنساب .
أما مذكر بن يام وابنه ألغز وهشام بن ألغز وعلي بن هشام ، فقد فاضت بذكرهم كتب التاريخ الأدبي وموسوعات القبائل العربية ، منها كتاب الإكليل من اخبار اليمن وأنساب حمير للحسن الهمداني ، وبلاد العرب للحسن الأصفهاني ، وتحفة المستفيد بتاريخ الأحساء في القديم والجديد لمحمد آل عبد القادر، وجمهرة أنساب الأسر المتحضرة في نجد لحمد الجاسر ، والدرر المفاخر لإبن بسام ، وزهر الأدب في معرفة أنساب ومفاخر العرب لحمد الحقيل ، وصفة جزيرة العرب للحسن الهمداني، ومعجم قبائل العرب القديمة والحديثة لعمر رضا كحاله ، ومعجم قبائل المملكة العربية السعودية لحمد الجاسر، والمنتخب في ذكر نسب قبائل العرب لعبد الرحمن المغيري، والعجمان وزعيمهم راكان بن حثلين للظاهري ، وغيرها ، وكلها تثبت النسب الذي أوردته لعلي بن هشام الهمداني .
وعلي بن هشام الهمداني أطلقت عليه قبيلته لقب (عِجَيم)( بسبب لثغة في لسانه) كما سبق بيانه، وهي الرواية الشفوية التي تلقيتها من كبار السن من أهلي آل العجيمي بمكة المكرمة ومثبة في بعض الأوراق التي كانت بحوزتي من أوراق الوالد رحمة الله عليه ، والنسبة إليه (العِجَيْمِي) والعجيمي بكسر العين أصح لغويا كما سبق بيانه . لم يرد له تاريخ ولادة أووفاة . بل ورد تاريخ تولي والده هشام مُلك صنعاء سنة 510هـ ، وتاريخ وفاة والده هشام سنة522هـ .
ثم انتقـل المُلك إلى فرع الفضل بن مِذكِرْ فـتولى بعد الملك هشام، ابن عمه الملك حاتم بن احمد بن عمر بن الفضل، المتوفى في رمضان سنة 556هـ، ثم تولى المُلك علي بن حاتم الملقب بـ(الوحيد) الذي تولى مُلك صنعاء في الفترة من 556 هـ ــ 569هـ أي حوالي 13 عاما، وهو من نفس طبقة ابن عمه علي بن هشام (عجيم) ، وعليه يكون علي بن هشام معاصرا لإبن عمه الملك علي بن حاتم الذي سقطت دولته في أيدي الأيوبيين سنة 569هـ كما سبق ذكره ، نص على ذلك مؤرخ اليمن عبد الواسع اليماني في كتابه تاريخ اليمن ص175ـ177 . ولذا أرجح أن علي بن هشام (عجيم) قد نزح من ( صنعاء) إلى (نجران) في نفس سنة سقوط دولة الهمدانيين في صنعاء سنة 569هـ ، كما أرجح بقائه في (نجران) حتى وفاته في النصف الثاني من القرن السادس الهجري على أكثرتقدير .
أنجب علي بن هشام (عجيم) ثلاثة من الذكور هـم :
وبير بن علي بن هشام ، ومرزوق بن علي بن هشام ، ومحمد بن علي بن هشام .
أما وبير ومرزوق فقد انتشرت ذريتهما في نجد والأحساء والخليج العربي والعراق منذ نهاية القرن السادس الهجري وبداية القرن السابع الهجري، أي من بعد وفاة والدهم علي بن هشام (عجيم) في (نجران ) تقديرا. وقد اورد ابوعبد الرحمن الظاهري في كتابه (العجمان وزعيمهم راكان بن حثلين) الكثير من النصوص الثابتة بمصادر تاريخية وأدبية عن ذرية كل من وبير ومرزوق أبني علي بن هشام(عجيم) ، وعرفوا بلقب ( ابناء مرزوق ) ثم بلقب ( العجمان ) كما سبق ذكره . ولم يذكر تاريخ ولادة أو وفاة كل من وبير ومرزوق إبني علي بن هشام (عجيم) ، والتي أرجح أنها كانت في نهاية القرن السادس الهجري او بداية القرن السابع الهجري على أكثر تقدير .
ويبدو أن إهتمام بعض المؤرخين والباحثين بذرية كل من وبير ومرزوق إبني علي بن هشام هو إنتشار ذريتهما في نجد والعارض وبعض دول الخليج العربي، لبروز الكثير منهم في الشعر والفروسية والسياسة أحيانا واشتهروا بـ(العجمان ) .
تمت اضافتها يوم الإثنين 22/03/2010 م - الموافق 7-4-1431 هـ الساعة 7:18 مساءً

 



جديد مكتبة البطاقات


p align="center">

جريدة الجزيرة

---------------

جريدة الرياض

---------------

جريدة المدينة

---------------

جريدة الإقتصادية


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.ojaimi.net - All rights reserved


الصور | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية